ماذا يعني أنّ تطور كُل مهاراتك في اللغة الإنجليزية؟

من المعروف أنّ كُل لغة تتضمن عدد من المهارات المحددة التي يجب تعلمها وإتقانها وهذه المهارات هي: القراءة، الكتابة، المحادثة، الاستماع. وقد يغيب عن ذهن البعض أنّه من الضروري تطوير كافة هذه المهارات بشكل متساوي وذلك لضمان تعلم اللغة الإنجليزية بشكل صحيح، وسنتعرف من خلال هذا المقال على خصائص وأهمية كُل مهارة من مهارات اللغة الإنجليزية وكيفية تطويرها باتباع أفضل وسائل تعلم اللغة الإنجليزية.

أولاً: القراءة

إن مهارة القراءة من أهم المهارات الأساسية في تعلم اللغة الإنجليزية ويجب ممارستها باستمرار، لأن هذه المهارة تتطور كُل ما تمّت الممارسة. والقراءة مهمّة لمعرفة الحروف وكيفية ترتيب الجُملة، أي ترتيب الضمائر والفعل والفاعل.. وكل ما يتصل بترتيب الجُملة. بالإضافة إلى ذلك إن القراءة تساهم في توسيع المخزون من المفردات والكلمات والمصطلحات التي يتوجب على طالب اللغة الإنجليزية تعلمها ومعرفتها. بالإضافة إلى ذلك إن القراءة تُحفز العقل على التفكير المستمر ما يُساعد على فهم القواعد وإدراكها بشكل فطري – بديهي، يُسهل كثيراً من مسألة تعلم اللغة الإنجليزية.

ثانياً: الكتابة

تُعد الكتابة أهمّ عنصر في تحصيل المعرفة –بشكل عام- وتراكمها، فلولا الكتابة لم يُكن لكثير من العلوم المعارف أنَ تظهر. ومن ضمن تلك العلوم والمعارف، هي علوم اللغة ومن ضمنها اللغة الإنجليزية، فأي شخص يريد تعلم اللغة الإنجليزية يجب عليه أنّ يمارس مهارة الكتابة أثناء تعمل اللغة الإنجليزية، لأنّ الكتابة تساعد على تثبيت الحفظ، وتساعد على فهم وتحديد مواقع الكلمات والحروف في الجملة، فمن خلال ممارسة الكتابة يُصبح أسهل لمن يريد تعلم اللغة الإنجليزية أنّ يحدد مواقع تلك الكلمات والتفكير في كيفية صياغة جُملة صحيحة تماماً وخالية من أي أخطاء.

ثالثاً: الاستماع

قد يستغرب البعض من اعتبار الاستماع أحد مهارات اللغة الإنجليزية، وأنها شرط ضروري لتعلم اللغة الإنجليزية، وهنا لا بًد من التفريق بين مصطلحين وهما: السمع، والاستماع. فالسمع يعني تلك الحاسة التي يكون عملها بشكل تلقائي لا إرادي، بينما يعني الاستماع تقصد الاصغاء لشيء معين لهدف معين. وهنا يُصنف الاستماع كمهارة، ففي أي حوار مهما كان، يُقال: “هذا مستمع جيد” أو “هذه مستمعة جيدة” وتعني هذه العبارة أنّ الاستماع كان بهدف الاستيعاب والفهم، ويساعد الاستماع الجيد على التركيز الأعلى. والمهم في تعلم اللغة الإنجليزية أنّ يتمّ الاستماع بشكل جيد، لمعرفة طريقة لفظ الحروف الصحيحة ولاستيعاب اللهجات المختلفة، وإدراك مخارج الحروف، وذلك ليكون الشخص ناطق بالشكل الصحيح للغة الإنجليزية..!

رابعاً: المحادثة

بعد الحديث عن المهارات الثلاثة السابقة يأتي دور الحديث عن مهارة المحادثة، التي أصبحت هدفاً لعدد ضخم وهائل من الأشخاص، لأن المحادثة أصبحت ضرورية سواء في العمل أو الدراسة أو للسفر، وهذه المهارة تحديداً تتطلب ممارسة بشكل كثيف جداً، لأنه بغياب الممارسة، حتى لو كان الشخص متمكن من القواعد، ومُدرك لمخارج الحروف إلا أنه سيقع في مشكلة سببها عامل نفسي كالخجل من الحديث أو التعبير رأيه والخوف من الخطأ، لذلك لا بُد من التطوير المستمر لمهارة المُحادثة.

ما هي الطريقة التي تضمن تطوير كافة المهارات بشكل متساوي؟

لا بُد أن يتبادر لذهنك سؤال مفاده: بأي المهارات أبدأ؟ ولكن هذا السؤال مضلل لأن تطوير المهارات الأربعة يجب أنّ يتمّ بشكل متساوي، فمن خلال القراءة يُمكن إدراك وفهم القواعد ومن خلال الكتابة يتعلم الشخص الترتيب الصحيح للكلمات وعن طريق الاستماع يتقن الشخص طريقة اللفظ الصحيحة ويُميز بين اللهجات المختلفة وصولاً لإجادة المحادثة بشكل ممتاز. ولعلّ طرق التدريس التقليدية لم تعد قادرة على تطوير هذه المهارات بشكل متساوي، لأسباب عديدة. لذلك أصبح هناك توجه كبير للتسجيل في دورات تعلم اللغة الإنجليزية عبر الإنترنت، لما تحتويه هذه الدورات من نظام تفاعلي حديث، وتطوير مُتكافئ لكُل المهارات..!