كيف أحضر لاختبار “الآيليتس”؟

لا بُد عزيزي القارئ أنّك سمعت عن اختبار “الآيلتس” وسمعت عن أهمية ذلك الاختبار في كافة مناحي الحياة، وبالتأكيد إن هذا الاختبار تزداد أهميته بالنسبة للطلاب، لأن كثير من الجامعات العريقة تشترط الحصول على درجة متقدمة في اختبار “الآيلتس” للحصول على القبول أو للحصول على المنحة الدراسية، ولاحقاً لم يعد اختبار “الآيلتس” مُقتصراً على الجامعات العريق فقط، بل إن الكثير من الجامعات العالمية تطلب نتائج معينة يجب الحصول عليها في اختبار “الآيلتس”. ولكن قبل الشروع بتقديم الاختبار لا بُدّ من معرفة كيفية التحضير للاختبار.

لماذا يجب التحضير لاختبار “الآيلتس”؟

تُعد مسألة التحضير لاختبار “الآيلتس” في غاية الأهمية لعدة أسباب: أولاً، صعوبة الاختبار وشروطه الصارمة ودقة اللجنة القائمة على الاختبار، وهذا يعني أنّه قبل خوض اختبار “الآيلتس”، لا بُد من تعلم اللغة الإنجليزية بشكل جيد. ثانياً، التكاليف المالية للاختبار، حيث أن للاختبار تكاليف مالية تُعد مُرتفعة لبعض الأشخاص، وبالتالي لا يوجد مجال كبير لخوض الاختبار على سبيل التجربة، بل لا بُدّ من التحضير القائم على تعلم اللغة الإنجليزية بشكل جيد. ثالثاً، مسألة الوقت، حيث أنه في أحيان كثيرة يكون الشخص بحاجة لشهادة اختبار “الآيلتس” في وقت بعينه أي وقت محدد، وإذا لم يُكن جاهزاً للاختبار ستضيع عليه الفرصة التي ينتظرها، ومن هنا تأتي ضرورة التحضير للاختبار من خلال تعلم اللغة الإنجليزية في مراحل مُبكرة.

كيف أقوم بالتحضير لاختبار “الآيلتس”؟

بعد أنّ تعرفنا على أهمية التحضير لاختبار “الآيلتس” من خلال الأسباب الثلاثة المذكورة (المال، الوقت، الاتقان) يتضح أنّ التحضير للاختبار يتطلب تعلم اللغة الإنجليزية بشكل جيد ومنتظم. ويعني ذلك أن يكون تعلم اللغة الإنجليزية بشكل متسلسل ومستمر ودون انقطاع. كما يجب أن تقوم عملية تعلم اللغة الإنجليزية قائمة على تطوير كافة مهارات اللغة (القراءة، الكتابة، المحادثة، الاستماع). فمن خلال تعلم اللغة الإنجليزية بشكل صحيح وبجدية وبأسلوب منتظم، فإن ذلك سيعمل على تجاوز العقبة الأولى وهي “صعوبة الاختبار” حيث سيكون الشخص متمكن من كافة جوانب اللغة الإنجليزية من خلال تعلمها في وقت مُبكر.

كيف أزيد من فرصي لتجاوز اختبار “الآيلتس”؟

بعد تعلم اللغة الإنجليزية بشكل مُتقن ومنتظم، تأتي مسألة في غاية الأهمية وهي كيفية زيادة الشخص لفرص نجاحه في الاختبار وتحقيق النتيجة المرغوبة، ويرتبط هذا الموضوع، بمدى اطلاع الشخص على المواضيع المختلفة التي تشمل: الاقتصاد، السياسية، الأدب، الفن.. لأن لكل حقل من هذا الحقول مفرداته وكلماته الخاصة، وأهمية ذلك تأتي من الجزء الأكاديمي في اختبار “الآيلتس”، فإن تعلم اللغة الإنجليزية بجد وشكل منتظم يعمل على زيادة فرص الشخص لاجتياز اختبار “الآيلتس” بالنتيجة التي يرغبها.

تجاوز الصعوبات الموجودة في الاختبار:

لعلّك تتساءل عزيزي القارئ حول كيفية تجاوز الصعوبات أثناء التحضير لاختبار “الآيلتس”، ففي الوقت الحالي ومع التطورات الكبيرة، أصبح تعلم اللغة الإنجليزية عبر الإنترنت مسألة في غاية الأهمية وفرصة لا تعوض، فمن خلال هذه الدورات سيكون الشخص قادراً على إدارة وقته، وتطوير كافة مهاراته في اللغة الإنجليزية وتوفير الكثير من الأموال. وبالتالي سيكون الشخص قادراً على التحضير لاختيار “الآيلتس” من خلال تعلم اللغة الإنجليزية بشكل منتظم من خلال نظام تفاعلي يطور مهارات المحادثة والقراءة والكتابة والاستماع. وبالتالي من خلال تعلم اللغة الإنجليزية بهذه الطريقة، شكل منتظم سيكون التحضير