فوائد تعلم اللغة الإنجليزية عن بُعد

يُعد تعلم اللغة الإنجليزية عن بُعد ظاهرة حديثة ومعاصرة، بات الكثير من الطلاب يتجهون نحوها بعد التطور الهائل الذي حدث في مجال الاتصالات والتواصل، وتعدد الوسائل التعليمية عبر الإنترنت. ويشهد تعلم اللغة الإنجليزية عن بعد، من خلال شبكة الإنترنت تزايداً بشكل ملموس، وسنتعرف من خلال هذا المقال على أهم فوائد تعلم اللغة الإنجليزية عن بُعد.

أولاً: تطوير كافة مهارات اللغة الإنجليزية

من أهم فوائد تعلم اللغة الإنجليزية عن بُعد تتمثل بالعمل على تطوير كل مهارات اللغة الإنجليزية التي تشمل: الكتابة، القراءة، الاستماع، المحادثة. وذلك من خلال النظام التفاعلي الذي يضمنه نظام تعلم اللغة الإنجليزية عن بعد الذي يوفر الوصول للصوت والصورة، ويُمكن المعلمين/ات والطلاب من مشاركة المواد الدراسية المختلفة بشكل سهل وسلس، يُمكن من الاطلاع على التجارب المختلفة والاستفادة من الخبرات المتنوعة. بالإضافة إلى ذلك فإن التواصل المباشر بين الطالب والمعلم/ة يضمن نسبة نجاح أعلى واتقان أفضل لمهارات اللغة الإنجليزية.

ثانياً: توفير الوقت

ويعد توفير الوقت من أهم الفوائد التي يوفرها نظام تعلم اللغة الإنجليزية عن بُعد، حيث يبحث الكثير ممن يريدون تعلم اللغة الإنجليزية عن الدورات التعليمية من خلال الإنترنت كونها تعمل ترتيب وتنظيم الوقت بما يتناسب مع احتياجات وأولويات الشخص. فمن خلال شبكة الإنترنت وما يتوفر عليها من دورات تعلم اللغة الإنجليزية عن بُعد، يكون الشخص قادراً ترتيب وقته بالشكل الذي يناسب مواعيده والتزاماته الخاصة والشخصي، أي أنّ أهم فوائد تعلم اللغة الإنجليزية عن بعد تتمثل في مرونة الوقت وإتاحة فرصة للشخص ليختار الأوقات التي تناسبه بنفسه.

ثالثاً: المشاركة في اختيار المواضيع

ومن فوائد تعلم اللغة الإنجليزية عن بعد أيضاً، هي إمكانية الطالب اختيار المواضيع التي تشكل أولوية بالنسبة له وتحت إشراف ونصيحة المعلم/ة. فعلى سبيل المثال قد يختار شخص أنّ يتم التركيز على مواضيع تتعلق بمجال الإدارة وقد يختار شخص آخر التركيز على مواضيع تتعلق بمجال الحياة العامّة، بمعنى أن الطالب سيكون بإمكانه زيادة مخزونه المعرفي في اللغة الإنجليزية عن موضوع هو بحاجة ضرورية له، وأيضاً بحاجة ضرورية لتطوير نفسه فيه، كالتحضير لاختبارات اللغة الإنجليزية الدولية مثل “الآيلتس” و”التوفيل”.

رابعاً: تجاوز النمط التقليدي في التدريس

وتأتي أبرز أهميات تعلم اللغة الإنجليزية عن من خلال تجاوز النمط التقليدي في الدراسة، القائم على والتلقين وعدم وجود منهاج دراسي منتظم ومتسلسل يراعي الفروقات الفردية بين الطلاب. فهذا النمط من التدريس يتعامل مع جميع الطلاب بنفس المستوى ونفس الطريقة، وهذا الأسلوب غير منطقي وله آثار سلبية قد تؤدي إلى الملل من تعلم اللغة الإنجليزية. ولذلك يأتي نمط تعلم اللغة الإنجليزية عن بُعد ليكسر هذا النـــمط ، فتعلم اللغة الإنجليزية عن بُعد يتسم بكونه نمطاً تفاعلياً يراعي الفروقات بين المستويات بحيث يتم اختيار المنهاج المناسب لكل طالب، بالشكل الذي يناسب مستواه واحتياجاته.